تخطَّ إلى المحتوى

إن تركي ندى سعيد بن عثمان فتى الجود ناصري و عديدي

الخفيف

١٢ بيت

المتفرقات

إِنْ تَرْكِي نَدَى سَعيدِ بنِ عُثْمَانَ فَتَى الْجُودِ نَاصِرِي وَ عَدِيدِي

وَاتِّبَاعِي أَخَا الضَّرَاعَةِ وَ اللُّؤْمِ لَنَقْصٌ وَفَوْتُ شَأْوٍ بَعِيدِ

قُلْتُ وَاللَّيْلُ مُطْبِقٌ بِعُرَاهُ

لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ تَرْكِ سَعِيدِ

لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ تَرْكِي أَخَا النَّجْدَةِ وَ الْحَزْمِ وَ الْفَعَالِ الشَّدِيدِ

عَبْشَمِيٌّ أَبُوهُ عَبْدُ مَنَافٍ

فَازَ مِنْهَا بِتَاجِهَا الْمَعْقُودِ

ثُمَّ جُودٌ لَوْ قِيلَ : فِيهِ مَزِيدٌ ؟

قُلْتُ لِلسَّائِلِينَ : مَا مِنْ مَزِيدِ

قُلْ لِقَوْمِي لَدَى الْأَبَاطِحِ مِنْ آلِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ ذِي الْجُودِ

سَامَنِي بَعْدَكُمْ دَعِيُّ زِيَادٍ

خُطَّةَ الْغَادِرِ اللَّئِيمِ الزَّهِيدِ

كَانَ مَا كَانَ فِي الْأَرَاكَةِ وَاجْتَبَّ بِبُرْدٍ سَنَامَ عَيْشِي وَ جِيدِي

أَوْغَلَ الْعَبْدُ فِي الْعُقُوبَةِ وَ الشَّتْمِ وَ أَوْدَى بِطَارِفِي وَ تَلِيدِي

فَارْحَلُوا فِي حَلِيفِكُمْ وَ أَخِيكُمْ

نَحْوَ غَوْثِ الْمُسْتَصْرِخِينَ يَزِيدِ

فَاطْلُبُوا النَّصْفَ مِنْ دَعيِّ زِيَادٍ

وَ سَلُونِي بِمَا ادَّعَيْتُ شُهودِي