إِنْ تَرْكِي نَدَى سَعيدِ بنِ عُثْمَانَ فَتَى الْجُودِ نَاصِرِي وَ عَدِيدِي
وَاتِّبَاعِي أَخَا الضَّرَاعَةِ وَ اللُّؤْمِ لَنَقْصٌ وَفَوْتُ شَأْوٍ بَعِيدِ
قُلْتُ وَاللَّيْلُ مُطْبِقٌ بِعُرَاهُ
لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ تَرْكِ سَعِيدِ
لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ تَرْكِي أَخَا النَّجْدَةِ وَ الْحَزْمِ وَ الْفَعَالِ الشَّدِيدِ
عَبْشَمِيٌّ أَبُوهُ عَبْدُ مَنَافٍ
فَازَ مِنْهَا بِتَاجِهَا الْمَعْقُودِ
ثُمَّ جُودٌ لَوْ قِيلَ : فِيهِ مَزِيدٌ ؟
قُلْتُ لِلسَّائِلِينَ : مَا مِنْ مَزِيدِ
قُلْ لِقَوْمِي لَدَى الْأَبَاطِحِ مِنْ آلِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ ذِي الْجُودِ
سَامَنِي بَعْدَكُمْ دَعِيُّ زِيَادٍ
خُطَّةَ الْغَادِرِ اللَّئِيمِ الزَّهِيدِ
كَانَ مَا كَانَ فِي الْأَرَاكَةِ وَاجْتَبَّ بِبُرْدٍ سَنَامَ عَيْشِي وَ جِيدِي
أَوْغَلَ الْعَبْدُ فِي الْعُقُوبَةِ وَ الشَّتْمِ وَ أَوْدَى بِطَارِفِي وَ تَلِيدِي
فَارْحَلُوا فِي حَلِيفِكُمْ وَ أَخِيكُمْ
نَحْوَ غَوْثِ الْمُسْتَصْرِخِينَ يَزِيدِ
فَاطْلُبُوا النَّصْفَ مِنْ دَعيِّ زِيَادٍ
وَ سَلُونِي بِمَا ادَّعَيْتُ شُهودِي