أتيتُ رأيتُ هذا العامَ شاءً
عديمَ الحظ في تبريد ماءِ..
وَلَمْ يَبْنوا مظلاتٍ تقيها
جحيمَ القيظِ والمَرَضَ الوبائي
ذواتُ الصُّوفِ يُزعِجُهنَّ قيظٌ
فتخنقني أحاسيسُ البُكاءِ
ذواتُ الصوف كم يُشْقِينَ قلبي
فخفّفْ يا إلهي من شقائي
أغنّي كي أحسّنَ حالَ شاء
ولكنْ لا سميعَ لذا الغناءِ
إذا همْ حسّنوا حال المواشي
يعمُّ الخيرُ أرجاءَ البِناءِ
أ لا يدْرون موردهم سينمو
إذا ازدادوا اعتناء بالشِّياءِ؟
وأنَّ الرِّفْقَ بالحيوان يُجْدي
عليهم في الحياة وفي السَّماءِ؟
غذاءُ اللحم من أكباش سعدٍ
ألذُّ لبطنهم مِن أشقياءِ
خروفُ السُّقْم يعطينا سَقاماً
ويسعفنا المُعافَى بالشِّفاءِ
إذا حَسَّنْتَ أحوال المواشي
أيا إنسانُ تصبحُ في رَخاءِ..