لم يعرف الدهر مخلوقاً كطيبتِهِ
لله دره في أعماقِ تربتهِ
لا أتلف الله خيراً كان يعمله
بل زاد أجرته أضعاف بغيتهِ
لا شىء أكثر من أخلاقه عبَقاً
كم كان يدعمني من فضل حكمتهِ
أجرى الإله له صفحاً ومغفرةً
لأن بِرّه يمْلا كل أمّتهِ
لولا يحب إلهي أصغريَّ لما
أشاد لي والداً أوفى بذمّتهِ