لما تبينت في عينيك منزلتي
ودعتُ دنياي اذ ودعتُ دنياكِ
شيعتُ بالصمتِ آمالي الى جدث
أودعتُه زهَرِي الذاوي وأشواكي
وضعتُ كفي على جرحي أضمده
حينا، وأمسح حينا طرفيَ الباكي
مشرَّد اللبِّ لا أدري أأنساكِ
أم أكذب النفس كي تنسى خطاياكِ؟
وكيف أصدق نفسي في هواك وما
عودتها غير ما يحلو لادراكي
ذكراك كالظل لا تنفك تتبعني
وحيرة القلب، كيف القلب ينساك؟
في غفوتي ان غفت عيناي ألقاكِ
وان صحوتُ فما في الكون الاّكِ
يا ليتني عندما ودعت دنياك
ودعت خاطري اليقظان ذكراكِ