ولما تراءَيْنا هلالاً عشيَّةً
وغيّب وجهَ الشمسِ خِدرٌ من الغسَقْ
تبدَّى لنا وجهٌ به الحسنُ أزهرٌ
كمؤتلقٍ بدرا تماما قد اتَّسَقْ
فلم يكُ من شكٍّ ولا غُمَّ دوننا
ومن ينكرُ الحسنَ الذي شعَّ وانبثَق
وأسمعَنا لحنا طروباً تحيةً
فلله من بدرٍ يُحيِّي وقد نطقْ
ولله من شهرٍ أتانا هلاله
متمًّا تروَّتهُ على ظِمئِها الحدقْ