لَنَا وَجَعٌ لَوْ أَنَّ حَرْقَاهُ وُزِّعَتْ
لَكَانَ جَمِيعُ الْأَرْضِ شَاكٍ وَمُوجَعَا
يُصَبِّرُنَا الْإِيمَانُ وَالرُّشْدُ وَالْهُدَى
وَأَنَّ لَنَا رَبًّا سَمِيعاً لِمَنْ دَعَا
نُفَدِّي بِرُوحِ الرُّوحِ أَرْضاً وَمَقْدِساً
وَلَا تُحْدِثُ الْأَرْزَاءُ فِينَا تَضَعْضُعَا
وَإِنَّا لَجَبَّارُو رِبَاطٍ أَعِزَّةٌ
إِلَى التِّيهِ نَنْفِي كُلَّ بَاغٍ مُخَضَّعَا
مِنَ النَّهْرِ حَتَّى الْبَحْرِ تَبْقَيْنَ حُرَّةً
فِلَسْطِينُ وَلْتَخْلُدْ حَكَايَاكِ أَرْوَعَا