وَلَمْ يَمْضِ يَوْمٌ لَمْ يَكُنْ عَنْكِ خَاطِرِي
سَؤُولاً وَلَمْ يَهْتَجْ بِذِكْرَاكِ مَوَّالِي
وَلَا عَنْ هَوَاكِ الْعَذْبِ رُوحِي تَنَشَّقَتْ
أَرِيجاً وَلَا أَرْنَتْ عُيُونِي إِلَى حَالِي
وَمَا بِتُّ لَيْلاً لَمْ تَكُونِي بِجَوْفِهِ
نَدِيمِيَ أَطْيَافاً سَهَارَى عَلَى جَالِي
أَأَسْلُوكِ؟ لَا وَاللهِ يَا شَوْقُ لَمْ أَكُنْ
لِيَسْلُوَ لِي بَالٌ وَأَنْتِ عَلَى بَالِي