مدْحُ (طه) يحظى به السّعداء
شاءهُ المنكرون أو لم يشاؤوا
هو واللَه فوق كلّ مديحٍ
يبصرُ النّورَ أهلُه الأصفياءُ
أَنشَدتهُ الرواةُ والشعراءُ)
يا شفيعي إنْ عافني الشُّفعاءُ
وطبيبي إنْ لم يفدْني دواءُ
أنت روحي، وإنْ حكَوا: غُلَواءُ
(نورك الكل والورى أجزاءُ
يا نبياً من جُنده الأنبياء)