كان نوراً فجاءهُ التنزيلُ
وعظيماً تحارُ فيه العقولُ
سيّد الخلقِ في السّماءِ فضيلُ
(هُوَ أَصلٌ لِلمُرسَلينَ أَصيلُ
هُم فُروعٌ لَه
وَهُم وُكَلاءُ)
قد براني إلى المدينة وجدي
خيرُ من جاء بالمحبّةِ قصدي
حبُّهُ الأنسُ إن قُبِرتُ بلحدي
(كان أتقى لله من كل عبْدِ
أينَ منهُ العُبّادُ
والأتقياءُ)