وَقَد لُذتُ بِالهَاشِمِيِّ مُحَمَّد
فَمَن لَاذَ بِابَكَ فِي الغَدِ يَسْعَد
حَبِيبُ الإِلَهِ وَأَفضَلُ مُرسَل
شَفِيعٌ لَنَا مِن عَذَابٍ سَنُبْعَد
رَسُولَ الإِلَهِ بِقَلبِي اشتِيَاقٌ
أَزُورُكَ فِي الرَّوضِ أَتْلُو وَأَسْجُد
فَمِن طُولِ بُعْدِي لَهِيبٌ بِصَدْرِي
وَمِن فَرطِ شَوقِي فُؤَادِيَ يُرعِد
وَطَالَ سُهَادِي وَعَزَّ مَنَامِي
وَزَادَ بِيَ الوَجْدُ مَا عُدتُ أَرقُد
أَأَحظَى بِنُورِكَ يَا سَيِّدِي
وَإِنِّي زِيَارَةَ قَبرِكَ أَقْصُد
وَيَحْلُو بِقُربِكَ نَظمُ المَدِيحِ
بِظِلِّ حِمَاكَ هُنَاكَ سَأُنْشِد
وَأَبسُطُ قُربَكَ أَيدِي افتِقَارِي
وَأَلثُمُ تُرْبَاً مِنَ القَبرِ تُقصَد
أَنَالُ شِفَائِي قَرِيرَ العُيُونِ
يَزُولُ سِقَامِي وَنَارِيَ تَخْمِد
وَصَلَّى إِلهِي عَلَيكَ وَسَلَّم
وَجُد لِي إِلَهِي بِرُؤيَةِ أَحْمَد