هَلْ إِلَى طَيْبَةَ لِيْ مِنْ زَوْرَةٍ
تَنْفَحُ الْقَلْبَ بِنُورٍ قَدْ سَطَعْ
إن وَقَفْتُ فِيْ رُبَاْهَاْ أَرْتَجِيْ
أَن يَزُوْلَ السَّقْمُ عَنِّيْ والرَّوَعْ
صَلِّ يَاْ رَبِّيْ عَلَى طَهَ القَمَرْ
خَيْرُ مبْعُوْثٍ إِلَىْ الْدُّنْيَاْ طَلَعْ
أَلْفُ ألْفٍ مِثْلُهَاْ أَلْفٌ عَلَىْ
مِنْ صَلَاتِيْ لِلْمُؤَيَّدْ مِنْ رُفِعْ
لِلْسَّمَاْوَاْتِ العُلَىٰ حِيْنَ عَرَجْ
فَاْنْزَوَىٰ عَنَّاْ الظَّلَامُ وَاْنْقَشَعْ
فَصَلَاتِيْ وَسَلَامِيْ دَاْئِمَاً
لِلَّذِيْ مِنْ يَدِهِ مَاْءٌ نَبَعْ