شَجَانِي تَذَكُّرُ أَرضِ اللِّوَى
وَطَيفُ الأَحِبَّةِ يُذْكِي الهَوَى
وَأَيَّامَ بَينَ العَقِيقِ وَسَلْعٍ
عُهُودٌ تُؤَجِّجُ نَارَ النَّوَى
مَتَى يَجمَعُ الدَّهْرُ عَينِي بِرَوضٍ
وَيَحْظَى بِكُم قَلبُ صَبِّ اكْتَوَى
وَأُسْقَى مِنَ الحُبِّ كَأْسَاً صَفَا
فَتَرتَاحُ رُوحِي فَهَمِّي انطَوَى
لِسَانِي بِمَجدِكَ هَامَ وَيَمدَح
بِغَيرِ مَدِيحِكَ لَا مَا ارتَوَى
بِغَيثِ المَوَاهِبِ خَيرِ الوَرَى
لَجَأتُ لِتُطْفِئَ نَارَ الجَوَى
مُهَابُ الجَلَالَةِ حُلوُ اللِّقَا
فَقَلبِي بِنُورِ الجَلَالِ ارتَوَى
صَلَاتِي عَلَيكَ تُنِيرُ الفُؤَادَ
فَهَذَا فُؤَادِي وَمَا قَد حَوَى