سَأَلْتُ الشَّبَابَ إِلَى مَن هَرَبْتَ
فَمَا أَن أَجَابَ تَرَائَى الضَّبَاب
سَأُحْجَبُ عَنْكُمْ وَلَنْ لَنْ أَزُرْكُمْ
سَأَمْضِي خَفَاءً بِغَيْرِ عِتَاب
كَأَنَّ الحَيَاةَ ثَوَانٍ وَتَمْضِي
تَمُرُّ سَرِيْعَاً بِغَيْرِ حِسَاب
خُلِقْنَا لِطَاعَةِ مَوْلَى الأَنَام
وعُمْرٌ مَضَى بِالذُّنُوبِ الصِّعَاب
أَنِلْنِي مُرَادِي أَمِتنِي شَهِيْد
وأُدْفَنُ قُرْبَ بَقِيْعِ الصِّحَاب
وصَلِّ وَسَلِّم خِتَامَاً عَلَى
مُحَمَّدْ وَآلٍ كَذَاكَ الصِّحَاب