كَمْ طَوَينَا فِي مَسِيرِي فَرْسَخَا
وَدُمُوعُ العَينِ تَجْرِي نَضَخَا
وَسَرَى الرَّكْبُ لِقَبْرِ المُصْطَفَى
زَادَ رُوحِي شِدَّةً ثُمَّ رَخَا
كَمْ حَلُمتُ أَنْ أَرَى قَبْرَ الرَّسُولِ
وَبِقَلْبِي صِرتُ أَمْشِي فَرْسَخَا
وَبِكَفِّي قَدْ خَطَطْتُ المَدْحَ خَطَّا
وَبِكُتْبِي إِنَّ نَظْمِي نُسِخَا
فِي مَدِيحِ مَنْ عَلَا بِالعِزَّ فَضْلَا
وَنَبِيٍّ بِكَمَالٍ شَمَخَا
خَاتَمُ الرُّسْلِ إِمَامُ الأَنْبِيَاء
وَلِشَرْعِ مَن مَضَى قَدْ نَسَخَا
فَمَتَى العِيسُ بِطَيبَةْ تَسْتَرِيحُ
عَنْدَ بَابِ المُصْطَفَى بَحْرِ السَّخَا
تَعْتَلِي المُدَّاحُ فِي وَصْفِ الَّذِي
مَدْحُهُ نُورٌ بِقَلبِي رَسَخَا
وَنَشُمُّ العِطْرَ مِن بَابِ السَّلَامِ
مَدْحُكُمْ عَهْدٌ فَلَا لَن يُفسَخَا
وَنُسَلِّمْ ثُمَّ نَرجُوا أَحْمَدَا
كُن شَفِيعِي مِن عَذَابِ البَرزَخَا
صَلِّ يَا رَبِّي عَلَيهِ مَا تَجَلَّى
نُورُ بَدْرٍ فِي اللَّيَالِي بَاذِخَا