مِنْ أيِّ عِطْرٍ أسْتمدُّ قصيدي
وبأيِّ ليْلكةٍ يَضوعُ نشيدي
وبأيِّ حرفٍ سوفَ أكتبُ كي أرى
شِعْري يسافرُ في سَماءِ خُلودِ
فكّرتُ لكنْ لمْ أجدْ أسْمى لهُ
مِنْ مدْحِ أحمدَ باسطِ التّوحيدِ
مَنْ ذِكْرُه نورٌ لكلّ بصيرةٍ
ومَديحُهُ يروي ظَماءَ وَريدي
مَنْ كانَ في كُلِّ المكارمِ واحداً
وسَٰما على التّبجيلِ والتمجيدِ
وحَييْتُ إذْ أحْييتُ سُنّتَه التي
يَحيا بها حتّى يبابُ البِيدِ
صلّى عليهِ اللهُ ما تالٍ تلا
آياً مِن القُرآنِ كُلَّ جَديد