ليت شعري أي المصائب أشكو
في ربوع تقضى أسى والتباعا
يتلقى أشرارها كل ما ير
جى ويشقى أبرارها إدقاعا
كظ فيها أشهى طعام لئام
وكرام يقضون فيها جياعا
صار فيها الشجاع يدعى جبانا
والجبان الجبان يدعى شجاعا
وخؤونا من عاش فيها اقتناعا
وأمينا من عاث فيها ابتلاعا
وغريب ما حل فيها غريب
الدار إلا شرى وباع وداعى
وقريب يضوع كالمسك ضوعا
وهو في قومه يضيع ضياعا
وصبور على الطوى عيل صبرا
بالرزايا ففضل الإقلاعا
شد ركب الرحيل عنا اضطرارا
لا اختيارا ولا ونى وانهياعا
ضحل الماء فالسفينة لا تر
سو ولو كان ريحها زعزاعا
ضحل الماء فالنزوح لها أو
قى ولو مزق الهبوب الشراعا