عبد الرحيم القليلات
١٥٣ قصيدة · حديث
عبدالرحيم بن مصطفى بن محمد قليلات الحسيني. ولد في بيروت، وتوفي فيها. قضى حياته في لبنان والسودان والهند ومصر وسيلان وإندونيسيا واليابان وأفريقيا الغربية وليبريا وأمريكا الجنوبية وأمريكا الشمالية. التحق بالكلية السلطانية في بيروت، حتى تخرج فيها عام 1901، ثم درس اللغة الإنجليزية في الجامعة الأمريكية ببيروت، ثم قصد القاهرة، فالتحق بالأزهر، فدرس العلوم الدينية، ودرس على الإمام محمد عبده، كما درس اللغات اليابانية والفرنسية والتركية والألمانية. عمل مدرسا في مصر من عام 1902 حتى عام 1905، ثم التحق بالخدمة العسكرية في مديرية الملاحة في الحكومة السودانية 1905، ثم أصدر جريدة رائد السودان 1911، ثم عاد إلى بيروت 1914، ولما وقعت الحرب العالمية الأولى التحق بالخدمة العسكرية، وقد أسره الإنجليز وهو في الطريق إلى طرابلس الغرب 1915، وظل بالأسر حتى 1919، ثم عاد إلى بيروت 1920، فعين رئيسا لمفتشي البلدية لمدة عامين، تولى بعدها رئاسة مديرية الشرطة والأمن اللبنانية، وبقي في منصبه حتى عام 1929، ثم عين مراقبا للشركات ذات الامتيازات من عام 1930 حتى عام 1932. نشط سياسيا ضد الإنجليز، كما نشط في إلقاء الخطب والمحاضرات في أمريكا الشمالية للتعريف بالعرب والدفاع عن قضية فلسطين. الإنتاج الشعري: له ديوان مطبوع بعنوان: «الهيام» - 1932 (مفقود)، وله مقطوعات وردت ضمن كتاب: «أعلام الأدب والفن»، بالإضافة إلى عدة قصائد نشرت في صحف ومجلات عصره منها: «ذكرى الأستاذ عبدالباسط فتح الله» - الكشاف - بيروت - نوفمبر 1929، و«باقة ورد إلى الشبيبة الإسلامية» - المرشد العربي - اللاذقية - يونيو 1929. أكثر شعره ارتبط بالمناسبات الاجتماعية والمواقف اليومية، شعره سريع الاستجابة لحوادث الواقع، فقد يرى مريضا متألما يرق له ويصف حاله، وقد يبادر بنقد المجتمع، أو يستثيره إهمال المؤسسات الحكومية، وفي مناسبة أخرى يمتدح الشبيبة الإسلامية، وله في ذلك مطولة، يتسم شعره بسلاسة اللغة، وقوة التراكيب وطرافة التعبير كوصفه الموت وصفا طريفا، إذ يشبهه بزائر يطرق أبواب البيوت في صورة ممتدة، فخياله ينزع إلى التجسيد والتشخيص. مصادر الدراسة: أدهم آل جندي: أعلام الأدب والفن - مطبعة الاتحاد - دمشق - 1958.
إلى الشبيبة الإسلامية
غير معروف
جاد الرثا من عيون الشعر تسكابا
غير معروف
هون عليك ولا تضق صدرا
غير معروف
أأيهذا الأمير سمعا رعاك
غير معروف
أبدا تعن عليكم الأرباح
غير معروف
أبدع الله في الورى تجنيسه
غير معروف
أتى دار رسام غبي وقال كم
غير معروف
أرقت وهاجتني وقد هجع الركب
غير معروف
أسير ولكن لا ترقي لحاله
غير معروف
أصلح الله يا أسيمى عقولا
غير معروف
أو هل عرفت أبا الركب
غير معروف
أوديع يحكي بقلب قاسي
غير معروف
أي متى كنت مغرما بالملاح
غير معروف
أيهذا البناء لو كنت حرا
غير معروف
أيهذا الدبور أين الحمار
غير معروف
إاذا كانت الآمال بالوصل أوهاما
غير معروف
إن ربع الأحرار ربع مصون
غير معروف
إن في مشهد الطبيعة حسنا
غير معروف
الروح والريحانة الفيحاء
غير معروف
الماء لج بسطحه المتمدد
غير معروف
اليسر في العسرى على مقدارها
غير معروف
بلغوهم عن مبادينا
غير معروف
بمحياك يا هلال العام
غير معروف
تألق عيد النحر كالعقد في النحر
غير معروف
تالله ما أنا واقف في الباب
غير معروف
تجادل فلاح وشيخ معلم
غير معروف
تجنت على عشاقها وارتضوا عشقا
غير معروف
تسآءلني فتاة الحي ما بي
غير معروف
تعهدي دروسنا
غير معروف
تلك الخمائل ما تمايل بأنها
غير معروف