كم حطَّمَ الموجُ العتيُّ سفينتي
والعمرُ أحرقه أُوارُ منْ لهبْ
مرَّتْ على قلبي السنونُ ثقيلةً
ما عاد يُسعدُ خافقي فيها طَربْ
دوَّنتُ في سِفْر الحياةِ قصيدتي
والدمعُ والآهاتُ كانتْ كاللهبْ
عجباً لعمرِ صبَّ فيّ مَشيبُه
ما ذُقتُ في أيامِه غيرَ النَصَبْ
نظارتي البيّضاءُ..لم ترأفْ بمنْ
جار الزمانُ على رؤآه أو انتحبْ
أهي النهاية لوّحتْ بقدومِها
وعلى صفاءِ الوجه غيّمتْ السُحبْ
أم أن قلبي أُوقِفَتْ نبضاتُه
أو أن حلمي بالسعادةِ قدْ هربْ
هجرَ الرفاقُ أو انْقَضتْ أيامُهم
وتبقتْ الذكرى سطوراً في الكتبْ