تخطَّ إلى المحتوى

متسربل ثوب الرجاء ولم أزل

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

متسربلٌ ثوبَ الرجاءِ ولم أزلْ

أسعى ليومٍ يُرتجى فيه الأملْ

أسعى لنيلِ صبابتي في عِزةٍ

فيهمُّ قلبي نائحاً وقدْ اشتعلْ

كنديمِ كأسي في المساءِ يزورُني

ليَصبَّ خمراً في كؤوسِ المُحْتملْ

باتتْ عيوني من تباريحِ النوى

تُهدي السهادَ لجفنِها كي يكتحلْ

يا مَنْ ظننتُ بأن يداوي علَّتي

حمَّلتَني ما لا أُطيقُ من العللْ

أذهبتَ من عيني البريقَ وطالما

هطلتْ دموعي بالحروفِ وبالجُملْ

ما عدتُ أدري والحنينُ يقودني

هل أنتَ لي؟! أم أن حبَّكَ مُبتذلْ

إن الظنونَ وإن تتابعَ خطْوها

سكنَ الفؤادَ لهيبُها وقد امتثَلْ

قدري لديكَ بأن أكونَ ضحيَّةً

تهوي بثغرٍ شاقهُ منكَ القُبلْ

إنْ كنتَ تقصدُ من بُعادِكَ لوعتي

قلبي من الأشواقِ أصبحَ كالطللْ

تلهو على عتباتِه ذكرى الذي

نسجَ الشجونَ بما تبقىَ من غزلْ

شكوايَ من كبدِ الرجاءِ أسوقها

علَّ الرجاءَ.. يزيلُ حزناً بالمُقلْ

أسفي على غدرِ الحبيبِ ألوكُه

ومرارةٌ بالحلقِ.. يرشفُها الوَجلْ

ستعودُ في ثغري ملائكُ ضحكتي

تُغري الزهورَ برقةٍ.. عني تَسلْ

ولسوف تُنبؤكَ الليالي أنني

نجمٌ تَوهَّجَ قلبُه حين اكتملْ