هِمْ في الغَرَامِ...
ولا تُطِعْ مَنْ لَامَا...
واصْدَعْ بمِحْرابِ الغَرامِ... إِماماً
واكتُبْ...
على مُزْنٍ حكايةَ عِشْقِنَا...
حتَّى تُفِيضَ على الأنَامِ غَرامَا...
واضْحكْ...
أَبِنْ... خلفَ الشِّفاهِ دَرارِياً
فالقَلْبُ يعشقُ ثَغْركَ البَسَّامَا
دَعْني...
أُدِيرُ على الخُدودِ أَنامِلِي
أدعُ الزُّهُورَ... بلَمْسَتِي تَترَامَى
وأَرَى عُيُونكَ...
لاحظاتٍ مُهْجَتِي...
يَرْمِينَ من شَغَفٍ إليَّ سِهامَا
قطراتُ عِشْقِكَ...
كالنَّدَى بشَقائِقِي...
تشفي برَشْفَتِهَا أَذَىً وسَقَامَا
ومشَاعِري...
سُقِيَتْ بريقِكَ... فانْتشَتْ...
أو كانَ ريقُكَ خمرةً ومُدَامَا...؟؟
يا أيُّها المُضْنِي...
بحُبِّكَ خَافِقِي...
اجْعلْ وِصالكَ للهَوى بِرْشَامَا