أقبل السعد علينا والطربْ
وتراءى الوفدُ في نور القربْ
وانبرى ينشر مسكًا بالأدبْ
فلتعشْ جمعيّةٌ للعُلَما
أيها الأعلامُ طال المنتظَرْ
فلهيبُ الشوق يرمي بالشَّررْ
رغبةً فيما سنُحيي من دُررْ
فلتعشْ جمعيّةٌ للعلما
هاتِ يا وفدُ البيانَ الأعذبا
ذكِّرِ النشءَ بما قد ذهبا
وعلى تطهير دينٍ [فادأبا]
فلتعشْ جمعيّةٌ للعلما
لا تَمِلْ يا خيرَ حزبٍ للفشلْ
إن دينَ الله يدعو للعملْ
فارأبِ الصَّدع وأنِّبْ مَنْ كسِلْ
فلتعشْ جمعيّةٌ للعلما
عاد ذا الدينُ غريبًا مثلما
قد بدا [فلْنقتدٍ] بالقُدَما
مرحبًا بالغُرباء العُظما
فلتعشْ جمعيّةٌ للعُلما
يا حُماةَ الدين قد أبهجنا
موكبُ الإسلام إذ شرَّفنا
فلنكنْ منكم كما كنتم لنا
فلتعشْ جمعيةٌ للعلما
قد قطعنا العهدَ لله بأنْ
نهجرَ النومَ لإحياء الوطنْ
فانْسَنا يا عصرَ شَرٍّ وفتنْ
فلتعشْ جمعيةٌ للعلما