بالنَّارِ شِعْرُكَ...
يا مَجْنُونُ يَكْوِينِي..
حَتَّى نَسِيتُ هُنَا... برْدَ الكَوانِينِ...
أَجِئْتَ تُسْرِجُ...
في ظَلْماءِ قَافِيَتِي
زُجَاجَةَ النُّورِ.. مِنْ أَغْصَانِ زَيْتُونِي...
أَمْ جِئْتَ...
تَصْنَعُ لي أَرْضَ الهَوَى..
سُرُراً...
مِنْ يَاسَمِينَ... وفَوْقَ الزَّهْرِ تُلْقِينِي..
حَدِيثُكَ العَذْبُ...
كالشَّلَّالِ مُنْهَمِرٌ...
في مَسْمَعِ القَلْبِ بَعْدَ المَوْتِ يُحْيينِي...
أَكُنْتَ تَنْفُثُ...
ذاكَ السِّحْرَ في عُقَدِي...
فصِرْتَ خَمْرِيَ يا خِلِّي وأَفْيُونِي...
وصَارَ وَجْهُكَ...
لي قَصْداً... فَحَيْثُ أَنَا
نَظرَتُ.. ألمَحُهُ بالحُبِّ يُغْوِينِي...
أُرَدِّدُ اسْمَكَ...
في شِعْرِي بلا مَلَلٍ...
لأَنَّهُ السِّرُ في ذَوْقِي وتَزْيِينِي...
لأنَّ ثَغْرَكَ...
أَوْحَى لي بقافِيَةٍ...
كأنَّ أَحْرُفَهَا خَمْرُ السَّلَاطِينِ...
أَتَيْتُ بالحِبْرِ والأَقْلَامِ...
كَاتبَةً...
أُسْطُورةَ الحُبِّ في أَبْهَى دَوَاويِنَي...