أُفَتِّشُ عَنْ شَمْسٍ... كَوَجْهِكَ مَطْلعاً... وعَنْ زَهْرةٍ... فيهَا شذاكَ تَضوَّعَا
وأذْكرُ... سَاعاتٍ بقُرْبِكَ قدْ مَضَتْ... فأَذْرِفُ شَوْقَ القَلْبِ في العَيْنِ أَدْمُعَا
وأذْكُرُ يومَ البَيْنِ... حِينَ ضَمَمْتَنِي... وحَنَّ إلَيْكَ الصَّدْرُ قَلْباً وأَضْلُعَا
وآوِي إلى رُكْنٍ حَزِينٍ... وليسَ ليِ أَنِيسٌ.. سِوَى ليلٍ بحُزْنِي تَبَرْقَعَا
وما بَيْنَ أَوْرَاقِي.. وحِبْري... ورِيشَتِي... ترَى سُجَّداً تلْكَ الحُرُوفَ... ورُكَّعَا
فمَا كانَ ضَرَّ الدَّهْرَ... لوْ كانَ جَامِعاً... هَوَانا وقلْبَيْنَا... وكانَا مَعَاً مَعَا
فهَلْ... كانَ بينَ العَاشِقينَ.. فَرِيضةً... فِراقٌ... وكانَ الوَصْلُ منْهُم تَطوُّعَا
ولوْ كنْتُ أَدْرِي الحُبَّ... حَرْباً كهَذِهِ... لأَلْبَسْتُ قَلْبِي... سَابغاتٍ وأَدْرُعَا
على أنَّ بَاغِي الشَّهْدِ.. يَدْرِي بأنَّهُ... لِزاماً سَيْلَقى لادِغاتٍ ولُسَّعَا
فيا شِقْوةَ الأيَّامِ... إنْ كانَ سَقْيُهَا.. بذَنْبٍ كمِثْلِ الحُبِّ سَيْلاً مُروّعا