تخطَّ إلى المحتوى

أسراب دمعي

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

أَسْرَابُ دَمْعِيَ...

قدْ طَارَتْ إلى صُحُفِي...

لتُخْبِرَ الحَرْفَ عَنْ نزْفِ الغَرامِ قِفِ

أمَا رأَيْتَ...

طُيُورَ الحُبِّ سَاكِنَةً...

تَنْعَى الغِيَابَ... ولمْ تهْدُلْ على كَتِفِي

حتَّى البلابِلُ...

في أَعْشاشِهَا صَمَتَتْ...

والدُّرُّ ناحَ على ذكراكَ في الصَّدَفِ

أمَا رأَيْتَ...

وُرودَ القَلْبِ ذَابِلةً...

وكم ذُبُولٍ هَوَى بالوَرْدِ للتَّلَفِ

لا زِلْتُ في دَفْترِ الذِّكْرى...

أُقَلِّبُهُ...

أَقْضِي اللَّياليَ بين الشَّوْقِ والشَّغَفِ

حتَّى المحابرُ...

قدْ جَفَّ المِدادُ بِهَا...

وليسَ دَمْعِي بالحُزْن الشَّديدِ.. يَفِي

حتَّى الصَّدِيقُ...

الَّذِي تَرْجُو مَودَّتَهُ..

قدْ صارَ يَرْميكَ بالأحجارِ والخَذَفِ

لكِنْ أقولُ...

وفي قَلْبي مواجعُه:

منِّي السَّلامُ على وُدِّ معَ الأَسَفِ