تخطَّ إلى المحتوى

يا مدير السلوان عربدت الكأ

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

يا مديرَ السلوانِ عربدتِ الكَأْ

سُ، وجُنّ الظما وثار اللهافُ

فأدرْها كأدمع الزهرِ في الفَجْ

رِ، تجلّت عن وجهه الأسداف

كلما شعشعتْ تناثرَ منها

حَبَبٌ زان جيدَها شَفّاف

كصغار النجوم تلمع في اللَّيْ

لِ، وللنجم خفقةٌ وارتجاف

أو عيونِ الجرادِ، أو ثمر الفِرْ

صادِ أو ما تضمّه الأصداف

فهي في أدمع السكارى شعاعٌ

من لهيبٍ، وفي العروق رُعاف

تلك همّي نذرتُ نفسي إليها

وعليها من كلّ نفسٍ أخاف

ما تراني إذا تضوّعَ منها ال

عِطْرُ وارفضَّ دمعُها الوكّاف

أتلظّى من الظما ويجنّ الشْ

شَوْقُ في مهجتي ويبكي الشَّغاف

والذهولُ المقيت يخنق بَوحي

بخطاه، وللذهول مَطاف