قلبي يتغنّى .. في فرحٍ
يرقصُ .. يتخايلُ .. يتهادى
حتّى دقّاتهُ في صدري
” ليسَت دقّاتٍ مُعتادة “
لا أعرفُ ما حلّ بقلبي !
أرجُوك أعنّي .. يا ربّي
قلبي مضطربٌ .. مغتربٌ
” قلبي مفتونٌ يا سادة “
بمليحٍ ..
حُلوٍ ، كالسُكر
يجعلُ إحساسي يتبعثر
ويمازحُني .. ويغازلُني
وإذا ما أخجلُ ؟ يتمادى
قد قلتُ لهُ : هاكَ سِواري
تذكارًا منّي .. -بسعادة-
فأشارَ إلى عينيهِ ،
وقالَ : اختاري عينًا .. تذكارًا
تغفو في نحركِ ؛ كقلادة
فانقسمَ القلبُ :
هوىً ، وهَنا
ووددتُ بأن أُهديهِ : ” أنا “
أو أنّ الدُنيا حيزتْ لي
لأهبَهُ الدُنيا .. وزيادة
لكنّي ؛ لا أملكُ إلاّ
قلبًا بمحبّتهِ اعتلّا
فلْيأخُذ قلبي ، يجعلهُ
تذكارًا .. وطنًا .. ووِسادة