رجلٌ .. جميلُ المبسمِ
أذكى الحرائقَ في دمي
ألقى عليّ محبةً
تجتاحُ قلبَ مُتيّمِ
أأصابني عشقٌ ؟
-أدندنُها-
رُميتُ بأسهمِ ؟
ألقيتُها في سمعهِ
” حيْرى ”
فقال : تبسّمي
وأحسّ فيما انتابني
وتبعثُري .. وتلعثُمي
وصلت إليهِ مشاعرٌ ،
بالكادِ ينطقُها فمي
يكفي التماعُ لواحظي
الولهى ، بغيرِ تكلُّمِ
تُنبيهِ بسماتُ السرورِ
ونبرةٌ ، بترنُّمِ
ويشي تورّد وجنتي -خجلاً-
ورجفةُ مِعصمي
ليقولَ لي :
ما هذهِ إلا ” سجيةُ مُغرمِ “
طفأَ احتراقي بالسّكوتِ
ب قُبلةٍ .. كالبلسمِ
فهِم انتظاري ، واحتضاري
في الشُعور المُبهمِ
كسر التجاعيدَ العتيقةَ
في جبينِ تجهّمي
وهوى وجُوهيَ كلها :
لَهَفي ، رضايَ ، تبرّمي
رسمَ السّماءَ : أريكةً
وطنًا .. إليهِ سننتمي
وفؤادَهُ ؟ أرجُوحتي
في الغيمِ .. بينَ الأنجُمِ
أحببتُه .. ويُحبني
صدقًا ، ودونَ توهّمِ
فهو المُصابُ ب عشقهِ ،
وأنا ؟ ” رُميتُ بأسهمِ “