إن ألتفِتْ لحديثِ الناس ؛ يُلغِبُني
إرضاؤهم مُعجِزٌ .. كالمُستحيلاتِ
لا الذنبُ يُهلكُ لُوّامي ، ولا أسَفي
يُرضي القُفاةَ على آثارِ عثْراتي
يا ناصحي ؛ هاكَ كفّي ، جُرّها -كرمًا-
إن رحتُ في غمرةِ الدنيا .. وإن آتي
فأنا التي أدخلَتْ في القيدِ مِعصمَها
وتكبّلتْ في : ” صِفادٍ ” من خطيئاتِ
أُلفِيتُ أقطَعُ في المحرابِ مسبحَتي
وأمدّ في رحلةِ العصيانِ خُطْواتي
أُغوِيتُ .. رُمتُ ” سرابَ هوايَ ” أتبعُهُ
حتى ذوى النورُ في أحداقِ مِشكاتي
إبليسُ وسوسَ لي ، لأذوقَ معصيةً
منها بدت في دياجي العُمر زلّاتي
فطفقْتُ أخصِفُ من ” أوراقِ مغفرةٍ “
علّ الإلٰهَ ” يواريني ” .. برحماتِ
ما ضاقَ ذرعُ التجائي ، ما فقدتُ مُنىً
ذنبي عُبابٌ .. وعفوُ اللهِ ؟ مرساتي
من ذا الذي لم تَشُهْ بالذنبِ صفحتُهُ ؟
أم مَن تُرى يضمنُ استحقاقَ جنّاتِ !