تخطَّ إلى المحتوى

إن ألتفت لحديث الناس يلغبني

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

إن ألتفِتْ لحديثِ الناس ؛ يُلغِبُني

إرضاؤهم مُعجِزٌ .. كالمُستحيلاتِ

لا الذنبُ يُهلكُ لُوّامي ، ولا أسَفي

يُرضي القُفاةَ على آثارِ عثْراتي

يا ناصحي ؛ هاكَ كفّي ، جُرّها -كرمًا-

إن رحتُ في غمرةِ الدنيا .. وإن آتي

فأنا التي أدخلَتْ في القيدِ مِعصمَها

وتكبّلتْ في : ” صِفادٍ ” من خطيئاتِ

أُلفِيتُ أقطَعُ في المحرابِ مسبحَتي

وأمدّ في رحلةِ العصيانِ خُطْواتي

أُغوِيتُ .. رُمتُ ” سرابَ هوايَ ” أتبعُهُ

حتى ذوى النورُ في أحداقِ مِشكاتي

إبليسُ وسوسَ لي ، لأذوقَ معصيةً

منها بدت في دياجي العُمر زلّاتي

فطفقْتُ أخصِفُ من ” أوراقِ مغفرةٍ “

علّ الإلٰهَ ” يواريني ” .. برحماتِ

ما ضاقَ ذرعُ التجائي ، ما فقدتُ مُنىً

ذنبي عُبابٌ .. وعفوُ اللهِ ؟ مرساتي

من ذا الذي لم تَشُهْ بالذنبِ صفحتُهُ ؟

أم مَن تُرى يضمنُ استحقاقَ جنّاتِ !