تخطَّ إلى المحتوى

في روحي أنثى من نور

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

في روحي : أنثى من نورِ

حسناءُ ، بقلبٍ بلّوري

ترفلُ في ثوبِ هناءتِها

وتعيشُ بقصرٍ أسطوري

في الشّعرِ تُقيمُ لها وطنا

تبني بقوافيها : مُدُنا

وتقصُّ جدائلَ غُربتِها ؛

لتحيكَ : تباشيرًا ، ومُنى

سُبحان إلٰهًا سوّاها

إذ نبتَ الحرفُ بيُمناها

تلبسُ إلهامَ قصيدتِها ؛

لتواعدَ في الشّطرِ فتاها

وتسيلُ القافيةُ ب فيها

لتفجّرَ ” فتنتَها ” فيها

ويذوبُ مُتيّمُها -ولعًا-

تجلو بلواهُ ، ويُخفيها

يا شاعرةً ، سكنتْ فيّا

وانتثرتْ : حبًا عذريّا

ظلموكِ بأنكِ ” مُذنبةٌ “

تُغوينَ عصيًا ، وتقيّا

قولي لهمُ : الشّعرُ إذا ما

صُغناهُ ، ك ” إكليلِ خُزامى “

مَن يملكُ أسرَ شذاهُ ، فلا

يُفشي في الأرواحِ سلاما ؟

الشّعرُ -كما الحبُّ- موسيقى

نبضٌ ، وتفاصيلُ أنيقة

قد يؤتي اللّحظةَ : تاريخًا

أو يُمضي الأعمارَ : دقيقة !

وبكأسِ الحبّ ” دُنىً أخرى “

ينسكبُ الشّعرُ بها : خمرا

أوَتعذُبُ في الخاطرِ أنثى

لم تنهل : حبًا ، أو شِعرا ؟