في روحي : أنثى من نورِ
حسناءُ ، بقلبٍ بلّوري
ترفلُ في ثوبِ هناءتِها
وتعيشُ بقصرٍ أسطوري
في الشّعرِ تُقيمُ لها وطنا
تبني بقوافيها : مُدُنا
وتقصُّ جدائلَ غُربتِها ؛
لتحيكَ : تباشيرًا ، ومُنى
سُبحان إلٰهًا سوّاها
إذ نبتَ الحرفُ بيُمناها
تلبسُ إلهامَ قصيدتِها ؛
لتواعدَ في الشّطرِ فتاها
وتسيلُ القافيةُ ب فيها
لتفجّرَ ” فتنتَها ” فيها
ويذوبُ مُتيّمُها -ولعًا-
تجلو بلواهُ ، ويُخفيها
يا شاعرةً ، سكنتْ فيّا
وانتثرتْ : حبًا عذريّا
ظلموكِ بأنكِ ” مُذنبةٌ “
تُغوينَ عصيًا ، وتقيّا
قولي لهمُ : الشّعرُ إذا ما
صُغناهُ ، ك ” إكليلِ خُزامى “
مَن يملكُ أسرَ شذاهُ ، فلا
يُفشي في الأرواحِ سلاما ؟
الشّعرُ -كما الحبُّ- موسيقى
نبضٌ ، وتفاصيلُ أنيقة
قد يؤتي اللّحظةَ : تاريخًا
أو يُمضي الأعمارَ : دقيقة !
وبكأسِ الحبّ ” دُنىً أخرى “
ينسكبُ الشّعرُ بها : خمرا
أوَتعذُبُ في الخاطرِ أنثى
لم تنهل : حبًا ، أو شِعرا ؟