يا مَن تلوتُ على عينيهِ رُقيايا
أملاً بألّا يرى في الكونِ : إلّايا
ونفثتُ فوقَ جوارحهِ استعاذاتي
تخشى عليها عيونَ الناسِ عينايا
يا فارسًا يمتطي صهواتِ قافيتي
مُذ رجّلتهُ الأماني عن حكايايا
قل لي بربّ جلالٍ فيكَ -يعصفُ بي-
قل بالذي بثّ فيكَ مباهجي ” آيا “ :
” إني أحبكَ ” هل تكفي لتجعلَها
حِرزًا ، فلا يستلبْكَ التّوقُ ، لولايا ؟
غيْرىٰ ..
أحسُّ بأنّ الكونَ يرقبُنا
وتودُّ خطفَكَ من كفّيَّ دُنيايا
لو كان لي ؟ لاغترستُكَ بين أوردتي
لشققتُ صدري لتسكنَ فيهِ ، مولايا
أو لاحتملتُكَ في جفنيَّ .. مُنتفيًا
ملَكًا يطوفُ على سمعي ، ومَرءايا
حبٌ تمكّن من روحي ، فأزهقَها
قدرٌ رأيتُ بهِ : موتي ، ومحيايا
كيف الخلاصُ ؟ عيونُ الناسِ تحرقُني
كيف السّبيلُ لتُسجنَ في حنايايا ؟