غيبي عن الدُنيا
وتوهي في تجاويفِ السّنين
طيري بعيدًا ..
حيثُ لا يصطادُكِ
سهمُ الحنين
فلعلّكِ إذ ذاك قد
تنسين : جُرحًا .. غائرا
تجدين في الطرقاتِ :
للآمالِ وهجًا آخرا
أو ربّما
طرَق السلوُّ على شغافكِ :
زائرا
وعلى ابتسامٍ ؛ تفتحين
امضي ( أنايَ ) ..
تقمّصي دورَ الأميرةِ في القصص
وتخايَلي فوق السّحابِ ،
وغازلي : ” برقَ الفُرص “
لا تُطفئي شُعَل الحياةِ
على مُحيّاكِ الحزين
مَن أنتِ ؟
إلا ” حِسُّكِ ” المعجونُ
من ماءٍ ، وطين !
مَن أنتِ ؟
إلا الضوءُ في عيني
وزيتُ مشاعلي ،
في ظُلمةِ النفقِ اللعين ؟
فتبسّمي ..
أرجوكِ أن تتبسّمي
إني أرى الدُنيا ستبسُمُ
بعد حين
وأراكِ فوق الأمنياتِ
على السُها ، تترنّمين
هذا
سبيلُ العاشقين
امضي ..
فلا خوفٌ عليكِ
ولا أخالكِ تحزنين