وإن غبتَ عنّي ؛ فلا شكّ أنّي
على العهدِ .. حتّى تموتَ العهود
على قيدِ وجدٍ ، وقيدِ اغترابٍ
وقيدِ المسافاتِ ... كلِّ القيود
ألملمُ طيفًا ، وأطلالَ ذكرى ..
أخطُّ على الدربِ : يومًا يعود !
تطاردُني لعنةُ البُعدِ ، حتّى
ذويتُ ، وأمسَت ثوانيَّ سُود
تؤجِّجُ في مُقلتيَّ التياعًا ،
وتطفئُ في أمنياتي الصُّمود
وتدفنُ في بسمةِ العُمر وجدًا
وتزرعُ أرضَ انتظاري : وعود
فعُد ، يا ” رجاءَ المآقي ” ، لئلّا
تذوبَ مع الدمعِ عند السُّجود
وألقِ ” الوصالَ ” على وجهِ قلبي
ليرتدَّ ” روضًا ” رحيبَ الحدود
ودعنا نصوغُ التَّلاقي : قصيدًا
ونعزفُ ” بالحبِّ ” لحنَ الخلود
تعال لعُمري .. لدقَّاتِ قلبي ..
لروحٍ رأت فيك ” معنى الوجود “
سأتلو على راحتيك ابتهالي
وتُبعثُ في وجنتيَّ الورود
هُناك على ضِفَّةِ الحبِّ ” قلبٌ “
يذوبُ اشتياقًا .. فهلّا تعود ؟؟