تخطَّ إلى المحتوى

وإن غبت عني فلا شك أني

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

وإن غبتَ عنّي ؛ فلا شكّ أنّي

على العهدِ .. حتّى تموتَ العهود

على قيدِ وجدٍ ، وقيدِ اغترابٍ

وقيدِ المسافاتِ ... كلِّ القيود

ألملمُ طيفًا ، وأطلالَ ذكرى ..

أخطُّ على الدربِ : يومًا يعود !

تطاردُني لعنةُ البُعدِ ، حتّى

ذويتُ ، وأمسَت ثوانيَّ سُود

تؤجِّجُ في مُقلتيَّ التياعًا ،

وتطفئُ في أمنياتي الصُّمود

وتدفنُ في بسمةِ العُمر وجدًا

وتزرعُ أرضَ انتظاري : وعود

فعُد ، يا ” رجاءَ المآقي ” ، لئلّا

تذوبَ مع الدمعِ عند السُّجود

وألقِ ” الوصالَ ” على وجهِ قلبي

ليرتدَّ ” روضًا ” رحيبَ الحدود

ودعنا نصوغُ التَّلاقي : قصيدًا

ونعزفُ ” بالحبِّ ” لحنَ الخلود

تعال لعُمري .. لدقَّاتِ قلبي ..

لروحٍ رأت فيك ” معنى الوجود “

سأتلو على راحتيك ابتهالي

وتُبعثُ في وجنتيَّ الورود

هُناك على ضِفَّةِ الحبِّ ” قلبٌ “

يذوبُ اشتياقًا .. فهلّا تعود ؟؟