إن يربطِ الوجعُ العتيُّ على فمي ؛
أنّى ل وحيٍ أن يثيرَ لُغاتي ؟!
ورقي ” فيافٍ “ ، ليتَ حبريَ ماطرٌ
والشعرُ ؟ لا هو راحلٌ .. لا آتي
لكأنّما غزتِ الحياةُ قريحتي
لما وعتْ : أنّ القصيدَ حياتي
وبقيتُ ، لا حرفٌ يلمّ نُثارتي
رُحمًا ، ولا صوتٌ يبثّ شكاتي
طللٌ .. أقامَ اليأسُ فيّ بيوتَهُ
وأنا التي تبني المُنى أبياتي