لُصُوصُ الشَّعْبِ قَصْرَ الشَّعْبِ جاؤُوا
لَعِنْدِ الشَّرْعِ يَرْجُونَ المَناصِبَ
وُجُوهٌ أَوْغَلَتْ في الغَدْرِ حَتَّى
ظَنَنَّا أَنَّها كانَتْ عَقارِبَ
تَبِيعُ الشَّامَ وَالأَحْرارَ طَرًّا
إِذا حَصَلَتْ عَلى بَعْضِ المَكاسِبِ
لَقَدْ أَمْسَى الفَسادُ بِها عَتِيقا
يُعْشَعِشُ مِثْلَ أَخْياطِ العَناكِبِ
نِضالٌ في الفَنادِقِ دونَ لَأْيٍ
وَفي الباراتِ في لَيْلٍ تُحارِبُ
إِعاناتُ الأَرامِلِ أَنْفَقُوها
عَلى اللَّذاتِ أَوْ رَقْصِ الكَواعِبْ
وَكُلُّ فَعالِهِمْ كانَتْ حَرامًا
تُجَرِّمُها الشَّرائِعُ وَالمَذاهِبْ
أيا رَبَّ العِبادِ إِلَيْكَ نَشْكُوا
أَرْحِنا يا رَحيمُ مِنَ المَصائبْ