في طَبْعِكَ الإِجْرامُ يا فرْهادُ
مِنْ أَيْنَ جَاءَتْ هَذِهِ الأَحْقادُ
لَقَدْ ارْتَكَبْتَ مَجازِرًا سَادِيَّةً
مِنْ هَوْلِها قَدْ شابَتِ الأَوْلادُ
يا مَنْ قَتَلْتَ البُحْتُرِيَّ بِمَنْبِجٍ
لِيَغِيبَ عَنْها الشِّعْرُ وَالإِنْشَادُ
فَبَراءَةُ الأَطْفالِ كَيْفَ هَتَكْتَها
ما ذَنْبُها لِتُمَزَّقَ الأَجْسَادُ
حَتَّامَ تَعْبَثُ في البِلادِ مُخَرِّبًا
وَالكَلْبُ إِنْ لَمْ يُزْدَجَرْ يَعْتَادُ
هَذِي العِصَابَةُ لِلْخَنَا مَرْهُونَةٌ
في كُلِّ يَوْمٍ جُرْمُها يَزْدَادُ
في كُلِّ شِبْرٍ مَسْرَحٌ لِجَرِيمَةٍ
في كُلِّ بَيْتٍ قَدْ يُقامُ حِدادُ
قُنْدُيلُ يا وَكْرَ الجَرِيمَةِ وَالخَنَا
مِنْ كُنْهِهِ يَتَخَرَّجُ الأَوْغادُ