وتحتَ حَرِّ لهيبها الأصفر
نما عودي، وصبري تجذّر
وهبّت ريحُ المنايا
وهبوبُها عن نتيجةٍ لم يُسفر
كنتُ قد متُّ من قبلُ
فلأيِّ شيءٍ أخافُ؟
وجحافلي تتقهقر
ثابتٌ كجثةٍ
بل كظلٍّ ليس فيه ما يُكسر
لا الريحُ تُزعزعُ رايتي
ولا الرمادُ يُخفي جمرتي
فمن رمادي أنهضُ من جديدْ
كطائرٍ يأبى الأفولَ ويصر
وإن سقطتُ ألفَ مرّةٍ
فوقوفي بعد السقوطِ هو الأجدر
أنا لستُ إلا بقيّةً من نارٍ
تشتعلُ حين يُخالُ أنها تُقهَر