يا قاف فاق الحمل لمح السراديب
طارقك ما له فيض يستوعبه طرق
لمحت بك يا ليل عند السرى ذيب
من مغرب الدنيا ليا نجمة الشرق
لج ابقنيب الصوت روس المراقيب
وطارت مخافه منه في ليلها الورق
يا ذا الحمام الي لك الغصن تغريب
بيني وبين مساجعك فالقا فرق
تنفض جناحك لحظة الخوف وتغيب
وأنا أنا ما لاح لي فالسما برق
هذا ولك مني وأنا ما اعلم الغيب
مادام لي باقي نبض دمه العرق
لضرب على الكايد بشلفا تراحيب
هذي يميني حيث ماملّت الزرق
كله وفا للي غزى راسه الشيب
أطفي لضى كبده قبل تشكي الحرق
يا ذيب يالي حز جوعك لواهيب
لك الحصى والرمل يا زامل الدرق
تعرف حذامي منك وصف المقانيب
ويرقد فمان الله في غصنه الورق
ويا قاف شعري فيك كف المشاريب
لو كان ما لي نبض يستوعبه طرق