تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٥٤ بيت

المتفرقات

صَوْت 1

هُوَ العِيدُ..

حِينَ تَلُوحُ سُوَيعَاتُهُ الغَابِرَةْ،

وَيَرسُمُ فِي الأفقِ أطيَافَ حُلمٍ جَدِيدٍ،

تَقَافَزُ رُوحِي حَنِينَاً،

وَتَرقُصُ فِيَّ بَقيِّةُ طِفلٍ..

شَقِيٍّ، تَنُوءُ بِعَينَيهِ

أحلامُهُ الثَّائِرَةْ..!

صَدَى:

وَحِينَ غَدَا أشيَبَ الشَّعرِ؛

كَانَ بِحِكمَةِ شَيخٍ وَقُورٍ،

يُكفِّنُ أحلامَهُ كُلَّ يَومٍ،

وَيُودِعُهَا رُوحَهُ المَقبَرَةْ..!

صَوْت 2

هُوَ العِيدُ..

مَنْ لِيَدِي النَّاحِلَةْ.

حِينَ تَمتَدُّ بِالتَّهنِئَةْ..؟!

صَدَى:

فَرَاغٌ كَئِيبٌ..

صَدَىً مِنْ أنِينٍ،

وَوَحشَةُ غُربَتِكَ القَاتِلةْ..!

صَوْت 3

هُوَ العِيدُ..

مَنْ لِدُمُوعٍ بِغُربَةِ رُوحِكَ

عَانَدتَهَا،

ثُمَّ هَادَنتَهَا.

وَبِصُندُوقِ عَينَيكَ خَبَّأتَهَا

كَلآلِئِ جَمرٍ،

وَأخبَرتَهَا:

لَن تَكُونِي عَلامَةَ حُزنٍ

يُعَيِّرُنِي الأصدِقَاءُ بِهَا،

لَنْ تَكُونِيْ..!!

صَدَى:

لَهَا سَتَكُونِينَ

أجمَلَ مَهْرٍ

يُرَاوِدُ أحلامَهَا،

وَلهَا عِيدُهَا - (لَمَّنْ يِعِنْ طَارِيكْ) -

تُضَاحِكُ مِرآتَهَا،

فَتُزَنِّرُ خَصراً نَحِيلاً.

تَدُورُ، تَدُورُ..

تَفِرُّ عَصَافِيرُ أشوَاقِهَا..!

صَوْت 4

وَحِينَ غَفَوتُ

لأحلُمَ بِالعِيدِ وَحدِيْ.

أتَيتِ مُهَنِّئَةً، عَاتِبَةْ:

أَتَحلُمُ وَحدَكَ يَا شَاعِرِيْ،

أَتُعَيِّدُ دُونِيْ

بِهَذَا الصَّقِيعِ،

وَتَنسَى يَدِي الدَّافِئَةْ..؟!

صَدَى:

وَحِينَ أفَاقَ الفَتَى

بَكَى..!

قَدَمَاهُ تَجَمَّدَتَا،

وَيَداهُ عَلى الثَّلجِ أُغلِقَتَا..!!