لا تَسأَليني يا سُعا
دُ فَقَد يَئِستُ مِنَ الهَناء
لا تَسأَليني ما لِجِس
مِكَ ضَلَّ أَسبابَ الشِفاء
لا تَسأَليني ما لِعَي
نِكَ لا تَكُفُّ عَنِ البُكاء
لا تَسأَليني عَن سَقا
مي فَالهَوى داءٌ عَياء
لا تَسأَليني عَن حَني
ني بَعدَ ما ضاعَ الوَفاء
لا تَسأَليني مَن أَنا
فَأَنا الشَقاءُ أَنا الشَقاء