حسناء هاجت لوعتي
يومَ الرحيل بنظرةِ
تسري بقدٍّ أهيفٍ
كالبان حُلْو الخطْرة
حسناء يكسوها الجما
لُ غلالةً من فتنة
ترنو بطرفٍ أكحلٍ
يُذْكي شجِيَّ اللهفة
وحديثها النغم الشّجِي
يُ موقَّعاً في رقَّة
لم تدرِ أن حديثها
أذكى لواعج حُرقتي
في وجهها سحرٌ يَهي
جُ المُسْتهام بنضرة
ستظل يُذكي حسنها
حَرَّ الهوى في مهجتي
ولقد أهيم بحبها
في غُدْوةٍ أو روحة
لكنْ بلا أمل به الْ
حَسْناءُ تُسعدُ غربتي
إن الجمال يزيد حُسْ
نًا إن ذكا في عفَّة
جلستْ مكاني في القطا
رِ فأدفَأتْه بجلسة
جلست تَزيد الشمسَ شَمْ
سٌ في جمالِ الطلعة
ولقد أقام رفيقها
كغُرابِ بينِ السَّفْرِة
قد ظلَّ يمنع حسنها
فكأنها في قلعة
أنا لم أكن معها وَحي
داً ناعماً في خلوة
كنا وكان رفيقها
يحمي جمال الظبية
وأقمتُ في وسط الرِّفا
قِ كأنني في عزلة