كل شيء في ارتفاع
غير أصحاب اليراع
نسأل الرحمن عفوا
مالنا إلاه راعي
كم ذنوب أهلكتنا!
وخطايا كالتلاع
كم لأوهام بنينا.
بالخنى أو بالسماع
كم عصينا الله جهرا
غرنا ومض الشعاع
صارت الدنيا ركاما
من أفانين الخداع
أي فقر نحن فيه.
من ضلالات الطباع
فاق بعض الناس خبثا
خبث أخلاق الضباع
حيثما كانوا أساؤوا
في الفضا أو في البقاع
أغدق الرحمن غيثا
"ما دعى لله داعي "
في فجاج الأرض رزق
للطيور وللسباع
كيف يا إنسان تخشى
من سراديب الضياع؟!
كم رأيت ثراء نفس
لم تجد غير الرقاع
والذي يغشاه فيض
يبتغي سقط المتاعِ
تَهْنأُ الأرْوَاحُ لمَّا
تَرْتَدي ثوبَ اقْتناعِ