قدْ كانَ في الْعيْدِ ميْعادٌ لِلُقْيانا
فأصْبَحَ الْعِيْدُ ميْداناً لِذِكْرانا
لمْ نلْقَ في الْعِيْدِ جمْعاً منْ أحبَّتِنا
إلَّا الرَّسَائلَ في الْجَوَّالِ ألْوانا
شَمَمْتُها علَّني أحْظَى بريْحتِهمْ
لمْ أَلْقَ فيْهَا منَ الْأحْبَابِ عُنْوانَا
علَائمُ النَّسْخِ في طيَّاتِها ظَهَرتْ
والْلَصْقِ فِيْهَا منَ الْأخْطاءِ قَدْ بَانَا
قَدْ أرْسلُوْها لِأَرْقَامٍ لَهُمْ جُمِعَتْ
بَلْ إنَّها أُرْسِلَتْ حَتَّى لِمَوْتَانا
وكَثَّرُوْها بِزَعْمً الْوَصْلِ واأسفا
فَرَسَّخَتْ بَيْنَ أَهْلِ الْبَيْتِ هُجْرَانَا
بالله يا قوْمَنا عوْدوْا لِفِطْرَتِكُمْ
وعَانِقُوْا بَعْضَكُمْ فِي الْعِيْدِ إخْوَانَا