صَبَاحٌ مُشْرِقٌ قَدْ مَدَّ نُوْرَهْ
وزَهْرٌ فِي الرُّبَى قَدْ شَقَّ نَوْرَهْ
وأطْيارٌ شَدَتْ في الصُّبْحِ فرْحاً
فأبْدى الْورْدُ للدُّنْيا سُروْرهْ
لأُهْدِيَكُمْ مَعَ الْإِصْبَاحِ فُلَّاً
تَحَمَّلَهُ الصَّبَا تُزْجِي عَبِيْرَهْ
فَصُبِّحْتُمْ أَيَا أحْبابُ خَيْراً
فَأَنْتُمْ في الْمُلِمَّاتِ الذَّخِيْرَةْ
مَحَبَّتُكُمْ سَتَبْقَىٰ فِي فُؤَادِي
وإِنْ غَابَتْ عَنِ الأَنْظَارِ صُوْرَةْ
فَأَنْتُمْ لِلْوَفَاءِ الْيَوْمَ رَمْزٌ
كَتَبْتُمْ لِلْوَفَا الزَّاهِي سُطُوْرَهْ