خبّروْهمْ أنَّ قلْبيْ لمْ يزلْ
ينْزلِ الْأحْبابَ فيْ وسْطِ الْمقَلْ
ما جفوْتُ الصّحْبَ يوْماً إنْ جفوْا
ألْمَسُ العذْرَ لهمْ فيْما حصلْ
مَنْ يجازيْ الصَّحْبَ مِنْ أفْعالهمْ
جاحدٌ لِلْفَضْلِ ظلّامٌ جَهِلْ
إنَّ للصُّحْبَةِ حقَّاً فارْعَهُ
لاْ تدَعْ صحْبةَ يوْمٍ أوْ أقلّ