عَجِيْبٌ حَالُ ذِيْ الدُّنْيَا
ومَنْ في شَأْنِهَا يَسْعَى
يُكَابِدُهَا بِلا كَلَلٍ
يَضِيْقُ بِحَالِهَا ذَرْعَا
تَرَفَّقْ يا أَخِيْ مهْلاً
فَلَمْ تُخْلَقْ لِكَيْ تَرْعَى
خُلِقْتَ لِتَعْبُدَ المَوْلَى
وتَرْضى دِيْنَهُ شَّرْعا
وإنْ تَلْقَى أَوَامِرَهُ
تَقُلْ طَوْعاً تَقُلْ سَمْعا
لِإجْلِكَ أَنْشَأَ الأَرْضَ
أَقَامَ لأجْلِكَ السَّبْعا
فَعُمْرُكَ لَوْ مَضَى شُكْراً
أيَجْزِي العَيْنَ والسَّمْعَا؟