حتّى إذا غرب الرَّجاء وأظْلمتْ
نَفْسُ الْيَؤُوْسِ الضَّيِّقِ الْآفاقِ
وجَّهْتُ وجْهِي للْعظيْمِ عطاؤهُ
رَبِّ الْعِبَادِ مُقَسِّمِ الْأرْزاقِ
قدْ قالَ في الإسْراءِ عنْدي رزْقُهمْ
لا تقْتُلُوْهُمْ خشْيَةِ الْإمْلاقِ
إنِّي لأرْزُقُهُمْ وإيَّاكُمْ معاً
أوَ تَكْفُرُوْنَ بِنِعْمَةِ الْخَلَّاقِ