أبى الشِّعْرُ إلَّا أنْ يكُوْنَ مَشَاعِرا
وأصْبَحَ ما نُخْفِيْهِ في النَّفْسِ ظَاهِرا
فما لِلْفُؤَادِ الْيَوْمَ أعْيَاهُ صَبْرُهُ
وقدْ كانَ لا يشْكُو إلى النَّاسِ صابرا
يَقُوْلُ لِيَ الْعُذَّالُ هَيْجَتَ أَنْفُساً
فَأَضْحَكْتَ مَهْمُوْماً وأبْكَيْتَ سَامِرا
تعدَّدتِ الْأطْوَارُ في شَخْصِ واحِدٍ
فنَلْقَاكَ مِقْداماً ونَلْقاكَ حَائٍرا
فَقُلْتُ هُوَ الْإنْسَانُ بَحْرُ مَشَاعِرٍ
ولَوْلَا صُرُوْفُ الدَّهْرِ مَا كَانَ شَاعِرا