يزيْدُ الشَّوْقُ في قلْبي لَهِيْباً
فَتَسْكُبُ فَوْقَهُ الدَّمْعَ الْعُيُوْنُ
يَقُوْلُ القلْبُ في ضجرٍ: تمهَّلْ
أيطْفئُ حَرَّتي الدَّمْعُ السَّخيْنُ؟!
أمَا تَدْرِيْ بأنَّ الشَّوْقَ نارٌ
ولو صُلِيَ الْحدِيْدُ بِهَا يَلِيْنُ؟!
فَلَيْسَ بِخَامِدٍ ذا الشَّوْقِ إلَّا
إذا اكْتَحَلَتْ منَ الْلُقْيا الجُفُوْنُ