أعوذُ بفتنةِ التأويلِ مِنْهُ
وسحرِ بنفسجاتٍ لمْ تخُنْهُ
مكثن على شَفَا التنُّورِ سَبْعًا
لعلَّ النارَ تُخبرُهنَّ عَنْهُ
هو ابنُ لهيبِها مُذ كانَ ثلجًا
يُعذِّبُه التّضادُ، ولم يُبِنْهُ
على سُرُرٍ من الحيراتِ تغفُو
لها التَّسآلُ عن معناهُ كُنْهُ
ستكشفُ وردةُ الأشواقِ ساقًا
لبحرٍ عبقريٍّ، قمْ فزِنْهُ
صلاةُ الماءِ خلفَ الماءِ سرٌّ
يذوبُ الصّخرُ صبرًا إنْ يَصُنْهُ
ستَحيا بالّرّجوعِ إليهِ زُلفَى
جموعٌ لم تكُنْ إنْ لمْ تَكُنْهُ
هو الشِّعرُ الذي قدْ فَرَّ مِنَّا
على الشُّعَراءِ يا ربِّي أعِنْهُ