تخطَّ إلى المحتوى

حي الشباب الناهضين

الكامل

٤٠ بيت

المتفرقات

حَيِّ الشَّبابَ الناهِضينَ

إلى المَعارِفِ والأَدَبْ

واقْرِ السَّلامَ العامِلينَ

لِرَدِّ حَقٍّ مُغْتَصَبِ

وأَشِدْ بِذِكْرِ القائِمينَ

بِنَشْرِ أَمْجادِ العَرَب

وَدَعِ الأُلَى يَلْهُونَ عنْ

جِدِّ المَكارِمِ باللَّعِبْ

يَخْشُوْنَ انْ عَمِلوا لِما

يُحْيي العُلاَ وِرْدَ النَّصَبْ

هَلْ راحةُ الإِنسانِ لَوْ

يَدْرُونَ إلاَّ في التَّعَبْ

نَرْجُو الحياةَ عَزِيزَةً

والعِزُّ راادُهُ الدابْ

نِمْنا وسارَ الناسُ

لِلْعَلْياءِ يَمْشُونَ الخَبَبْ

كَيْفَ الوُصُولُ الى المَرامِ

ودُونَهُ ضَرْبُ الرَّقَبْ

ان يَدْعُنا داعي العُلا

لِنَهُبَّ لِلْجُلَّى نَهَبْ

واذا سَمِعْنا داعِيا

يَدْعُو إلى لَهْوٍ نَثِبْ

يا ايُّها النَّبْتُ الكَرِيمُ

أَصِخْ دِيارُكَ تَنْتَحِبْ

نَبْكي عَلَى عِزٍّ مَضَى

لِلْعُرْبِ رَيانِ الحَسَبْ

كانتْ بهِ الدُّنْيا تُضِيءُ

فَنابَهُ صَرْفُ النُّوَبْ

والمجدُ إِنْ لم تَحْمِهِ

بِطَرِيفِ مَجْدِكَ يُنْتَهَبْ

إنْ كنتَ تَفْخَرُ بالأُلَى

غَبَرُوا فما يُغْنِي النَّسَبْ

فاعْمَلْ كما عَمِلُوا مِنَ

الحُسْنَى تَصِلْ بِهِمُ السَّبَبْ

واحْمِ التَّلِيدَ بِطارِفٍ

فَتَكُونَ خَيْرَ ابْنٍ لأَبْ

يا عُصْبَةَ العِلْمِ التي

اغْتَرَبَتْ لَتَقْضِي ما وَجَبَ

أَنْتِ الرَّجاءُ لأَمَّةٍ

تَحْنِي الرِّقابَ لِمَنْ غَلَبْ

رَغِبَتْ عَنِ المجدِ الصَّحِيحِ

إلى التَّفاخُرِ بالرُّتَبْ

وَلَهَتْ عنِ الأَدَبِ الرَّزِينِ

بِفَتْحِ أَبوابِ الشَّغَبْ

ما انْ يَرَى الرااي سِوَى

شِيعُ يُفُتُّ بها الحَرَبْ

كُلٌّ يقولُ انا انا

السَّيْفُ المُهُنَّدُ ذُو الشُّطَب

والله يَدْرِي ما انْطَوَى

في كلُّ قَلْبٍ واحَتَجَبْ

ظَنُّوا الزَّعامةَ قُبَّةً

تُبْنَى عَلَى أُسُسِ الذَّهَبْ

فَتَمَجَّدُوا والمجدُ تأْبَى

نَفْسُهُ أَنْ يُغْتَصَبْ

ما المجدُ إلاَّ لِلَّذِي

رَكِبَ المَصاعِبَ واغْتَرَبْ

ومَضَى إلى كَسْبِ العُلاَ

مُسْتَسْهِلاً فيها التَّبَبْ

وسَعَى يَقِيلُ بِلادَهُ

عَثَراتِ سالِفَةِ الحِقَبْ

عَثَراتِ مَنْ عَبَدَ الهَوَى

وَلَها بانْصابِ النَّشَبْ

إِنْ يَدْعُهُ الأَمْرُ العَظيمُ

لِكَسْبِ مُحْمَدَةٍ هَرَبْ

أَوْ يَنْتَدِبْهُ للنَّكايَةِ

في العُلاَ الشَّرُّ انْتَدَبْ

يَهَبُ اللُّهَى في لَهْوِهِ

سَمْحَ اليَدَيْنِ اذا وَهَبْ

ويَشُحُّ في تَشْيِيدِ دارِ

العلمِ أَوْ خَطْبٍ حَزَبْ

أسَدٌ عَلَى إِخْوانهِ

في السِّلْمِ ما عَرَفَ الرَّهَبْ

ونَعامَةٌ انْ تَدَعُهُ

الجُلَّى لِتَفْرِيجِ الكُرَب

إِنْ كانَ يُرْجَى لِلدِّيارِ

واهْلِها رَدُّ السَّلَبْ

أَوْ يَرْتَجَي عَوْدُ العُلاَ

تَخْتالُ في بَرْدِ الطَرَب

فَبِمَنْ نَضا لِلْعِلْمِ مَحْدُودَ

الشبا عَزْما وَهَبّ